قالو تحب فهل في الحب من عار
هاهو قلبي هاهي كل اشعاري
قدمتها فالحب اولها والحب اوسطها
والحب اخرها
| ► | شباط 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

قالو تحب فهل في الحب من عار
هاهو قلبي هاهي كل اشعاري
قدمتها فالحب اولها والحب اوسطها
والحب اخرها
أعجب عندما اسمع أمثال الصغير سعد يتكلمون على شاشات التلفزة فأقول الرجال تصنع المال ولكن لا يمكن أبدا أن يصنع المال رجالا وأتحير هل من الممكن أن يستمع هذا الصبي لمؤتمراته وكلامه ويرى السخف والجهل الذي يصدر منه أم أن شياطينه الذين يوحون إليه يهولون ويجملون ويحسنون إليه تفاهاته
إن هذا الصبي قد أضاع ارث والده وان كان حول ذلك الإرث جدل أيضا
..
في الأرياف العربية تقال تلك الجملة لاستغفال ثيران الحراثة، وتلك العبارة تعني عبئ بطن ثورك حتى يشبع فيكون مطواعا ليقوم بكل شيء ..
نحن نعرف أنه لو استطاع الفرس أن ينبشوا قبري عمر بن الخطاب وخالد ابن الوليد رضوان الله عليهما ليحاكموهما أو يغتالوهما ألف مرة لفعلوا دون تردد، فلذلك هم يغتالون أي حامل لاسم عمر بحقد دفين ..
ولو قدر للصهاينة أن ينبشوا قبور نبوخذ نصر وما تبعه من قادة وصولا الى صلاح الدين الأيوبي ليغتالوهم ويمثلوا بجثثهم لما ترددوا لحظة ..
ولأن صدام حسين يجمع من كل صفات القادة الأشاوس السابقين، فإن حقد الغرب المتصهين و الفرس الحالمين بإعادة أمجادهم ما يبرره .. وهي مفخرة تضاف لسجل القائد، فلو وضعنا العالم بكفة ميزان ووضعناه في كفة لرجحت كفته بوضوح ..
لكن أن يبحث أناس ينطقون العربية على (حِناء) ليجبلونه ويطلون به مؤخراتهم فرحا بهذا الحدث الذي هو اغتيال سياسي حقير يدل على هزيمة القوة العظمى التي بدأت تترنح مستعدة لأفول غير بعيد .. فإن هؤلاء حقيقة لو كانوا عربا حقا ولو كانوا مسلمين حقا، لهزهم التوقيت الذي يصادف أقدس لحظات رمزيتهم ( إن كان لهم رمزية يعتدون بها) .. فهم يعلمون كم هم محتقرون بنظر العرب والأجانب لفرحهم بعمل دنيء لم ي
المتهم رجل فريد رجل في زمن قلت فيه الرجال رجل ليس له ذنب ( بالرغم من وقوعه في بعض الاخطاء ) الا انه قال لا لسيد الخونة بوش ( انه صدام حسين الذي لم يساوم على الشرف والكرامة رجل شجاع وقد ظهر بين جلاديه بكل رباطة جأش بينما جلادوه بدا عليهم الارتباك من موفق الزنديق الى المقنعين شياطين الانس قاتلهم الله
القاضي الخروف لم يكن شيطانا جنيا بل انسيا ولكن حمل حقد ابليس على بني البشر وكانت تأتيه الاوامر من سيد الابالسة بواسطة شياطين صغار فيحكم من خلالها
نعم انها المحكمة المهزلة فيا عجبا يحكم على رجل بذنب محاكمة خونة ارادوا اغتياله بينما الذين حاكموه يقتل
بالامس استمعنا لتصريحات باتت مكشوفة وممجوجة من السيد جن بلاط كلمات غبية من رجل غبي في كل شيء ذكي في اذكاء الفتن يحاول ان يوضف كل شيءفي سبيل احقاده الشخصية
ان اكثر مايلفت النضر برجل الفتنة الاول في لبنان هو اشتهائه للدما ءوسعيه الحثيث لايقاع الفتنة بين الافرقاء
وذلك لان الرجل لا مكان له في الديمقراطية التوافقية ولولا خطأ حزب في التحالف معه ومع الحريري لما حصل هو ومتشبثي السلطة على الاكثرية
انه يعيش على الدماء وكما قالوا هم اليوم في تشييع ضحيتهم ان وفاته اوكسجين ل
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلام والسلام على سيد الخلق محمد واله وصحبه اجمعين0 وبعد
ان التعصب يعمي صاحبه عن ابصار الحقيقة واما الجهل فآفة قاتلة
ان اكبر ما أبتلينا به امة الاسلام في هذا الزمن هو التعصب للجنس مما دعانا للحط من شأن الجنس الذي يخالفنا والليل على ذلك ما قرأته مؤخرا لمقالة رجل يدع (عمر غريب ) يدعي انه باحث في الشؤون الاسلامية لكنه بعيد كل البعد عن البحث النزيه فهو يخبط خبط عشواء ويحاول لي الحقائق خدمة لهدفه 0
وآخر ما قرأت له من مقالاته المنشورة على احد المواقع ( كردستان نبختي )مقالة يرد فيه على الدكتور زغلول النجار يهاجم فيها العرب ويبين حقده الدفين والغير مبرر ( ان كان هناك اخطاء من اشخاص فلا يعمم ذلك على العرب )
وهو يحاول الحط من شأن العرب ونسي هذا الغر ان ما بناه العرب ومن خلال الاسلام طبعا لا يستطيع غر مههوس لا قاعة حضارية له – الطمس والتقليل منه بل لا يضر الشمس ان لا يرى ضؤها من به حو او عمى
نعم يتضح هدف الغريب كلما تعمقت بقراءة بحثه لم يكن
ماهي المصلحلة المشتركة بين سورية واسرائيل للاغتيالات والتخريب في لبنان كما يدعي جماعة 14- ولماذا هذا الحقد الاعمى والهجوم الاعلامي المتكرر على سورية الا يستحي هولاء الشرذمة من تكرار اكذوبتهم واسطوانتهم التي اصبحت مفضوحة وتدعوا للسخرية ام انهم كلما وقعوا في ورطة في الداخل يتشبثون بعدائهم لسورية حتى ينقذوا انفسهم من المحاسبة والمسائلة من الشرفاء اللبنانيين وماذا نقول عن اتفاقاتهم مع الفرنسيين والامريكان لا بل مع اليهود ومع بعض الانظمة
هناك قول مأثور يقول احبب حبيبك هونا ما عسى ان يكون عدوك يوما ما وابغض عدوك هونا ما عسى ان يكون حبيبك يوما ما - ولكن مانراه اليوم من ابواق مأجورة واصوات معروفة اتجاهاتها وهي تشن هجماتها المسمومة على الاحرار والذي لا ذنب لهم سوى انهم لم يسيروا في الركب الامريكي الجديدوهذا موقف يسجل لهم لا عليهم ان الابواق المأجورة لا تزال تبث سمومها عبر
لقد اتحفنا تلفزون الصبيان امس - مستقبل - في اطار سلسلة متاولية من الحقد والكراهية العمياء-اتحفنا بلقاء مع البيانوني وكم اظهر هذا التلفزيون الناعق بالعبرية صغر هذا الرجل حيث اوقعه في سلسلة طويلة من المتنا قضات منها على سبيل المثال
- حي الرجل المقاومة وصمودها غير منتبه لموقف مستضيفه والذي ينبيك شكله عن غباء غير محدود ولكنها دولارات الصبي تفعل افاعيلها في النفوس المريضة ثم عاد الضيف فخطأ المقاومة بعدأن نبهه الضيف
- تكلم وكأن له شعبية واسعة في سورية بينما الحقيقة تظهر العكس والذي يشك في هذا الكلام فليتفضل وليجر
ان الناضر الى واقع حكام العرب اليوم وموقفهم مما يجري من احداث ينتابه العجب - اليس هولاء الحكام عربا اليسو مسلمين الا يشاهدون ما تشاهده الجماهير على شاشات التلفزة من مجازر ترتكب في حق الابرياء 0
لماذا يساير هولاء الحكام امريكا مع وضوحها في عدائها لنا وضوحها في دعم الصهاينة — تعطيل قرارات ادانة فقط - دعم في السلاح وغير السلام هيمنة على مجلس امن استصدار قرارات تخدم اسرائيل - عدم تنفيذ اي قرار بشان اسرائيل مع ذالك هم مع طروحات الا مريكان كم هم عقلانيون وحكماء –
كل يوم يفتشون عن اطروحات سلام جديدة مع ان التنازلات السابقة المهينة كلها ردت من قبلهم ان السلام لا









